السيد كمال الحيدري
86
مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق
وقوله أيضاً عن أبي الحسن الرضا ، قال سألته عن قول الله عزّوجلّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال : الصادقون هم الأئمّة . عن جابر بن أبي جعفر في قوله تعالى : اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال : يعني مع علي بن أبي طالب . وفي حديث المناشدة ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنشدتكم الله أتعلمون أنّ الله أنزل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ فقال سلمان : يا رسول الله أعامّة هي أم خاصّة ؟ قال : أمّا المأمورون فالعامّة من المؤمنين أمروا بذلك ، وأمّا الصادقون فخاصّة لأخي علي والأوصياء من بعده إلى يوم القيامة ؟ قالوا : اللهمّ نعم . وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو جعفر : يا أبا حمزة إنّما يعبد الله من عرف الله وأمّا من لم يعرف الله كأنّما يعبد غيره هكذا ضالًا ، قلت : أصلحك الله وما معرفة الله ؟ قال : يصدق الله ويصدق محمّداً ، يصدّقه في موالاة علي والائتمام به وبأئمّة الهدى من بعده ، والبراءة من عدوّهم . وكذلك عرفان الله . قلت : أصلحك الله ، أي شيء إذا علمته أنا استكملت حقيقة الإيمان ؟ قال : توالي أولياء الله وتعادي أعداء الله وتكون مع الصادقين كما أمرك الله ، قال : قلت من أولياء الله ومن أعداء الله ؟ فقال : أولياء